عملية الولادة الطبيعية

عملية الولادة الطبيعية

سرعان ما تمر شهور الحمل على الأم، ومع بداية الشهر التاسع تقع في الحيرة المعتادة التي تعانيها جميع السيدات المتعلقة بالمفاضلة بين عملية الولادة الطبيعية والقيصرية، فهل الولادة الطبيعية أفضل لصحة الطفل؟ وكيف يمكن للأم تحمل ألم ذلك الإجراء؟

وفي هذا المقال نجيب عن العديد من التساؤلات التي تخص الولادة الطبيعية، ونوضح الكثير من المعلومات التي تثير قلق الأمهات، لذا ندعوكم إلى قراءة السطور التالية.

نبذة سريعة عن الحمل والولادة الطبيعية

يحدث الحمل عندما ينجح الحيوان المنوي في اختراق البويضة الناضجة التي أنتجها مبيض الأم، وبينج عن تلك العملية بويضة مخصبة تسير في رحلتها داخل قناة فالوب إلى أن تصل إلى بطانة الرحم وتنغرس بها.

وينمو الجنين خلال مرور شهور الحمل وصولًا إلى الشهر التاسع، وهو الشهر المنتظر للكثير من الأمهات، فمن المحتمل في أى لحظة أن تحدث الولادة وتري طفلها الذي طالما تحمست لرؤيته.

وتوجد العديد من العوامل التي تزيد من فرص الولادة الطبيعية لدى الأم وتجنبها العملية القيصرية، منها:

  • الحفاظ على وزنها الطبيعي في أثناء الحمل.
  • عدم معاناة الأم أى أمراض مزمنة قبل أو في أثناء الحمل.
  • الحفاظ على ضغط الدم، ومستوى السكر والهيموجلوبين في الدم، ضمن معدلاتهم الطبيعية.
  • الحرص على ممارسة المشي خلال الشهور الأخيرة من الحمل.
ولادة طبيعية
ولادة طبيعية

اقرا عن : كيف تكون الولادة الطبيعية سهلة.. تعرفي على أفضل طرق تيسير المخاض

كيف تجرى عملية الولادة الطبيعية؟ وما مراحلها؟

تبدأ عملية الانجاب الطبيعي عبر حدوث سلسلة من الانقباضات لا إرادية غير منتظمة مختلفة الشدة داخل الرحم، وهي تؤدي إلى زيادة اتساع عنق الرحم تمهيداً لمرور الجنين من خلاله.

وعادة ما تنتظر الأم إجراء عملية الولادة الطبيعية خلال أسبوعين قبل موعد الولادة الذي حدده الطبيب سلفًا بناءً على آخر موعد للدورة الشهرية، أو بعده بأسبوعين. وتجرى عملية الولادة الطبيعية عبر ثلاث مراحل رئيسة:

  • المرحلة الأولى

تبدأ هذه المرحلة بظهور أشهر علامات الولادة الطبيعية التي تتضمن:

  • تمزق الأغشية المحيطة بالجنين، وخروج بعض الإفرازات المخاطية من المهبل.
  • الشعور بالانقباضات الرحمية التي تعمل على زيادة اتساع عنق الرحم تمهيدًا للمراحل التالية.

وتستمر هذه المرحلة نحو 10- 12 ساعة، وتختلف مدتها ما بين سيدة وأخرى طبقًا لعدد ولاداتها السابقة، ويتسع عنق الرحم خلال هذه المرحلة حوالي 10 سم.

  • المرحلة الثانية

تتراوح مدة هذه المرحلة ما بين 30 دقيقة وساعتين طبقًا لحالة الأم، ويطلب الطبيب منها خلال هذه المرحلة استمرار الدفع والضغط إلى الخارج مع كل مرة يحدث فيها انقباض الرحم، لتسهيل حركة الجنين إلى الخارج.

  • المرحلة الثالثة

آخر مراحل الولادة التي تتضمن وصول الطفل إلى المهبل وخروج المشيمة، وقد تستغرق ما بين بضع دقائق ونصف الساعة بحد أقصى.

ولادة طبيعية بدون ألم
ولادة طبيعية بدون ألم

اقرأ أيضا: سعر أشعة دوبلر علي الرحم

ولادة طبيعية من المهبل | المميزات والعيوب

تسعى الكثير من الحوامل إلى ولادة أطفالهن عبر عملية الولادة الطبيعية رغم إدراكهن حتمية الشعور بالألم الشديد في أثنائها، وذلك لأنها تتضمن العديد من المميزات، منها:

  • تعافي الأم السريع بعد الولادة.
  • عدم حاجتها إلى استخدام مسكنات الألم بعد الولادة لفترة طويلة.
  • انخفاض احتمالية الإصابة بالمشكلات المتعلقة بالولادة في حالات الحمل القادمة.
  • منح فرصة أكبر للأمهات لإرضاع أطفالهن طبيعيًا على الفور بعد الولادة.
  • امتلاك الطفل مناعة أقوى مقارنة بمناعة الأطفال المولودين عبر العمليات القيصرية طبقًا لبعض الدراسات.

ورغم تلك المميزات المتعددة، قد تتعرض المرأة الحامل لبعض المخاطر بسبب خضوعها لعملية الولادة الطبيعية، مثل:

  • اتساع أو تمزق عضلات المهبل.
  • في حالة الحمل بتوأم تزيد احتمالية وفاة أحد الأجنة.
  • احتمالية إصابة بعض الحوامل بالسلس البولي.

اعرف ايضا عن : اسعار الولادة الطبيعية في مصر| هل هي ثابتة أم متفاوتة؟

هل يمكن للأم أن تلد ولادة طبيعية من المهبل بعد الولادة القيصرية؟

الحقيقة أنه لا توجد إجابة قاطعة عن هذا السؤال بنعم أو لا، لكن يجدر بنا الإشارة إلى أن إمكانية خضوع الأم للولادة الطبيعية بعد القيصرية تتوقف على عدة عوامل، وهي:

  • ظروف الحمل الحالي المتعلقة بصحة الأم والجنين.
  • مرور أكثر من سنتين على عملية الولادة القيصرية الأخيرة.
  • عدم وجود أى أسباب تمنع الولادة الطبيعية، مثل صغر مساحة الحوض.
  • طبيعة جرح الولادة القيصرية السابقة.
  • عدم الخضوع لأي عمليات سابقة في الرحم.

ختاماً وبعد أن استعرضنا أهم المعلومات عن عملية الولادة الطبيعية، نود الإشارة إلى أهمية اختيار طبيبك بعناية، لتجنب أي مضاعفات محتملة في أثناء فترة الحمل والولادة، وإتمام رحلة حملك بأمان.

أقرأ أيضًا:

للحجز و الاستعلام مع الدكتور هشام جودة

أهم العوامل المؤثرة في نسبة نجاح عملية استئصال الورم الليفي

أهم العوامل المؤثرة في نسبة نجاح عملية استئصال الورم الليفي

تستلزم بعض حالات الأورام الليفية الرحمية التدخل الجراحي لاستئصالها، خاصة عندما تتسبب في آلام شديدة أو نزيف متكرر أو تأخر في الحمل. ويظل سؤال ما نسبة نجاح عملية استئصال الورم الليفي؟ أكثر ما يشغل بال المريضة وذويها، وعلى إثر ذلك سيوضح هذا المقال أهم العوامل المؤثرة في نسبة النجاح، بالإضافة للإجابة عن أكثر الأسئلة الشائعة […]

ما علامات الخطر بعد الولادة القيصرية؟

ما علامات الخطر بعد الولادة القيصرية؟

تشعر الأم بالسعادة عقب انتهاء رحلة الحمل واستقبال مولودها الجديد، ولكن قد يُعكر صفو ذلك الشعور ظهور بعض العلامات غير الطبيعية التي تُنذر بالخطر وتُشير إلى حدوث إحدى مضاعفات الولادة القيصرية التي تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.  فما علامات الخطر بعد الولادة القيصرية؟ وما أسباب ظهورها؟ وكيف يُمكن التعامل معها؟ نُجيب عن تلك التساؤلات وأكثر تفصيلًا […]

ما طريقة النوم الصحيحة بعد الولادة القيصرية؟

ما طريقة النوم الصحيحة بعد الولادة القيصرية؟

رغم السعادة العارمة التي تغمر قلب الأم لحظة قدوم طفلها إلى الحياة، قد يعكر صفاء تلك اللحظة انشغال ذهنها بعدد من التساؤلات حول فترة التعافي من الولادة القيصرية، وأبرزها “كيف أنام بعد هذه الجراحة؟ ومتى أستطيع أداء المهام اليومية بصورة طبيعية؟”  لذا خصصنا مقالنا التالي حتى يكون دليلًا لكل أم تبحث عن طريقة النوم الصحيحة […]

Top Img back to top
Top Img back to top