للحجز:

استئصال الورم الليفي أثناء الولادة

استئصال الورم الليفي أثناء الولادة

الأورام الليفية الرحمية من الأمراض شائعة الحدوث بين السيدات في مختلف المراحل العمرية، وكثيرًا ما يكتشفون إصابتهم بتلك المشكلة خلال فترة الحمل في أثناء خضوعهن لبرنامج المتابعة الدورية، حيث يشخص الطبيب ذلك المرض عبر استخدام الموجات فوق الصوتية.

وتختلف الوسيلة التي يتعامل بها الطبيب مع تلك الأورام طبقًا لحجمها وموقعها في الرحم، فإذا كانت كبيرة الحجم، فقد ينصح بضرورة استئصال الورم الليفي أثناء الولادة القيصرية. 

ترى هل يعد استئصال الورم الليفي أثناء الولادة وسيلة علاجية آمنة؟ وما مخاطر ذلك الورم على الجنين؟ تابعي قراءة المقال للتعرف على مزيد من التفاصيل.

نبذة عن الورم الليفي في الرحم والحمل

قبل أن نتحدث عن تأثير الأورام الليفية على الحمل ومضاعفاتها، دعونا نوضح أولًا طبيعة الأورام الليفية في الرحم.

الأورام الليفية أنسجة تنمو داخل الرحم أو خارجه دون وجود سبب واضح، وتختلف الأعراض الناتجة عن نمو تلك الأورام بحسب عددها وموقعها داخل الرحم، إلا أن أغلب السيدات يعانين آلام الحوض المزمنة والنزيف المهبلي جراء الإصابة.

ويمكن للأورام الليفية أن تحد من فرص حدوث الحمل، لأنها تحول دون انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، مع ذلك تستطيع بعض السيدات الحمل رغم نمو تلك الأورام، فبعضهن يكتشفن المشكلة مبكرًا ويتبعن بروتوكولًا دوائيًا يقلص حجمها.

ولا تكمن المشكلة في حدوث الحمل رغم نمو الأورام الليفية، إنما تكمن في احتمالية زيادة حجمها نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات في أثناء الحمل، الأمر الذي يتسبب في مزاحمة هذه الأورام للجنين داخل الرحم، ما قد يؤدي إلى الإجهاض المفاجئ لا قدر الله.

ويتبع الأطباء في أثناء علاج تلك الحالات بروتوكولًا خاصًا يتعلق ببرنامج متابعة الحمل الدوري، الذي يحرص الطبيب خلاله على متابعة نمو الورم وتحديد موقعه باستمرار عبر الاستعانة بالموجات فوق الصوتية، وقد يقرر استئصاله في أثناء إجراء عملية الولادة القيصرية.

اقرا عن : عملية استئصال الورم الليفي

هل يمكن استئصال الورم الليفي أثناء الولادة؟

يلجأ بعض الأطباء في أثناء علاجهم الحالات التي تعاني نمو الأورام الليفية كبيرة الحجم، أو وجود تلك الأورام بالقرب من عنق الرحم، إلى استئصال الورم الليفي أثناء الولادة القيصرية، لتخفيف ما تعانيه الأم من أعراض نتيجة نمو تلك الأورام، والحد من فرص تطور المخاطر خلال محاولة الحمل لاحقًا.

ويعتمد قرار الطبيب الخاص باستئصال الورم الليفي أثناء الولادة على حالة الأم، فقد تستدعي الحالة الخضوع للإجراء، وقد يسبب الإجراء المزيد من المخاطر، ما يدفع الطبيب إلى تأجيل العملية.

الورم الليفي والولادة | ما الاحتياطات الطبية التي يتخذها الطبيب خلال الولادة؟

عندما يقرر الطبيب استئصال الورم الليفي أثناء الولادة القيصرية، فإنه يتخذ مجموعة من الاحتياطات المهمة قبل الشروع في إجراء العملية، وهي:

  • أخذ التاريخ المرضي المفصل للحالة، والتأكد من عدم تناولها أدوية السيولة.
  • إجراء العملية في مستشفى مزودة ببنك دم، وضرورة التأكد من تطابق أكياس الدم المتاحة مع فصيلة دم الحامل.
  • ضرورة وجود غرفة عناية مركزة داخل المستشفى التي تجرى بها العملية، لاحتمالية حاجة الأم أو الجنين إلى رعاية خاصة بعد العملية.

ما هو تأثير الورم الليفي على الجنين ؟

تؤثر الأورام الليفية سلبًا في صحة الجنين خلال فترتي الحمل والولادة، ففي بعض الحالات تؤدي الأورام كبيرة الحجم الواقعة بالقرب من منتصف الرحم إلى عدم ثبات البويضة المخصبة المنغرسة في بطانة الرحم، ما يزيد احتمالية فقدان الجنين، وزيادة خطر تمزق الأغشية المحيطة بالجنين في وقت مبكر، ما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة.

وفي أثناء الولادة قد تتسبب الأورام الليفية في نزول الجنين إلى الحوض في غير وضعه الطبيعي (الرأس لأسفل)، الأمر الذي يمنع الولادة الطبيعية، وقد يؤدي وقوع الأورام الليفية بالقرب من عنق الرحم استحالة حدوث الولادة الطبيعية، ما يضطر الطبيب إلى إجراء عملية الولادة القيصرية.

نهاية وبعد أن أوضحنا إمكانية استئصال الورم الليفي أثناء الولادة القيصرية، وأشرنا إلى بعض المخاطر المحيطة بهذه العملية، نود أن نشير إلى أن خبرة الطبيب وقدرته على تشخيص الحالة بدقة ومتابعته الجيدة لتطور حالة الورم طوال فترة الحمل، لهي أمور شديدة الأهمية تصنع فارقًا كبيرًا في حالة الأم، وتحد من نسبة الخطر المحيط بها وبجنينها.

احجزي موعدك الآن في عيادة الدكتور هشام جودة -أستاذ أمراض النساء والتوليد والحقن المجهري- للحصول على تجربة حمل آمنة بإذن الله، عبر الاتصال بالأرقام المتاحة في موقعنا الإلكتروني.

للحجز و الاستعلام مع الدكتور هشام جودة

Img back to top
Img back to top